يستحقه, فيقال له: أعم, وسمي العموم اللفظي بصيغة عام التي هي اسم فاعل من غير إشعار فيها بمزيد الرتبة, فيحصل حينئذ إعطاء كل منهما ما يستحقه, ويحصل التفاهم عند التخاطب على الوجه الأقرب, فمتى قيل: هذا أعم, تبادر الذهن للمعنى، ومتى قيل: عام, تبادر الذهن للفظ, ويكون قبالة لفظ: الأعم لفظ: الأخص, وقبالة لفظ: العام لفظ: الخاص, فمتى قيل: هذا أخص, انتقل الذهن إله الأخص المعنوي كالنوع من الجنس, ومتى قيل: هذا خاص, انتقل الذهن إلى اللفظ الذي هو أقل أفراداً من من لفظ آخر أو هو عام مخصوص.
Kitab: Al-'Iqdul Manzhum fil Khushush wal 'Umum · Pengarang: القرافي
Baca Juz 1, halaman 136
Rujukan halaman ini: العقد المنظوم في الخصوص والعموم، ج 1، ص 136 (SanadKitab #20860, hlm. urut 12)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.