Lewati ke konten

Kitab: من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو والأصال · Pengarang: محمد دسوقي

Baca halaman 100

  1. المبحث الثاني: التسبيح بالغدو والآصال بين القائلين بالحقيقة والقائلين فيه بالمجاز

وابن إسحاق من أن بعضهم عمد إلى قبضة من التراب فنثرها على رأسه ﷺ وهو يسير في بعض سكك مكة (١) ، إلى غير ذلك مما عرض له صلوات الله وسلامه عليه من فنون الاستهزاء والغمز واللمز كلما مشى بينهم أو مرّ بهم في طرقاتهم أو نواديهم مما يضيق المقام بذكره.

كما يستأهل أن يقابل كذلك بالمزيد مما يستعان فيه بالله من ألوان العبادة من نحو تنزيه الله وقيام الليل وصيام النهار إلى غير ذلك من الأعمال المرضية له سبحانه، من نحو ما جاء في الصحيحين عن عائشة قالت: كان النبي ﷺ يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه - أي تتشقق- فقلت له: لم تصنع هذا يا رسول الله وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: أفلا أكون عبداً شكوراً؟ (٢) ... ونحوه في الصحيحين أيضاً عن ابن مسعود ﵁ قال: صليت مع النبي- ﷺ ليلة فأطال القيام حتى هممت بأمر سوء، قيل وما هممت به؟ قال: هممت أن أجلس وأدعه (٣) ... وفيهما عن ابن عمر ﵄ قال: نهي رسول

Rujukan halaman ini: من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو والأصال، ص 100 (SanadKitab #2087, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.