Lewati ke konten

Kitab: من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو والأصال · Pengarang: محمد دسوقي

Baca halaman 121

  1. المبحث الثاني: التسبيح بالغدو والآصال بين القائلين بالحقيقة والقائلين فيه بالمجاز

ومما جاء في فضل الذكر الكثير الوارد في آية الأحزاب، ما روي عن ابن عباس ومجاهد: (أن لا ينسى جلّ شأنه) ، وقيل أن يذكر سبحانه بصفاته العلى وأسمائه الحسنى وينزه عن كلّ ما لا يليق به، وعن مقاتل: هو أن يقال: (سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر) على كل حال، وقال بعضهم: مرجع الكثرة العرف (١) . وفي الحديث عن أبي هريرة وأبي سعيد ﵄ قالا: قال رسول الله ﷺ: (إذا أيقظ الرجل أهله من الليل فصليا ركعتين جميعاً، كتبا من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات) (٢) ، ومما تجدر الإشارة إليه هنا أن الأمر في الذكر الكثير ليس قاصراً على عمل الليل كما قد يفهم من الحديث بل إنه ليشمل ويعمّ - على ما أفادة ابن القيم - كل عمل، يقول ﵀: "أفضل أهل كل عمل أكثرهم فيه ذكراً لله ﷿ فأفضل الصُّوَّام أكثرهم ذكراً لله في صومهم وأفضل المتصدقين أكثرهم ذكراً لله في صدقتهم وأفضل الحجاج أكثرهم ذكراً لله في حجهم، وهكذا سائر الأعمال ا. هـ" (٣) ، ويؤيده ما ذكره ابن أبي الدنيا في حديثه المرسل، عندما سؤل ﷺ: أي أهل المسجد خير؟ قال: (أكثرهم ذكراً لله ﷿ ، قيل: وأي أهل الجنازة خير؟ قال: (أكثرهم ذكراً لله ﷿ ، قيل: فأي المجاهدين خير؟ قال: (أكثرهم ذكراً لله ﷿ ، قيل فأي الحجاج خير؟ قال: (أكثرهم ذكراً لله ﷿ ، قيل: وأي العوّاد أو العبّاد خير؟ قال: (أكثرهم ذكراً لله ﷿ . قال أبو بكر: (ذهب الذاكرون بالخير كله) (٤) .

Rujukan halaman ini: من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو والأصال، ص 121 (SanadKitab #2087, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.