Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' li 'Ulumil Imam Ahmad (At-Tarjamah) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 470

  1. ترجمة الإمام أحمد ﵁ من خلال مروياته
  2. ٢٥ - فصل المحنة أيام المعتصم

فقام مقام الصديقين، في العشر الأواخر من رمضان سنة عشرين ومائتين. ومات سنة إحدى وأربعين.

"تاريخ بغداد" ٤/ ٤٢١، "المناقب" ص ٤١٩، "تاريخ دمشق" ٥/ ٣٢٦

قال أبو بكر السهروردي بمكة قال: رأيت أبا ذر بسهرورد، وقد قدم مع واليها وكان منقطعا بالبرص -يعني: وكان ممن ضرب أحمد بن حنبل بين يدي المعتصم. قال: دعينا في تلك الليلة ونحن خمسون ومائة جلاد، فلما أمرنا بضربه كنا نغدو حتى نضربه، ونمر ثم يجيء الآخر على أثره ثم يضرب.

"تاريخ دمشق" ٥/ ٣١٣، "تهذيب الكمال" ١/ ٤٦١، "طبقات الشافعية" ٢/ ٣٧

قال محمد بن إبراهيم البُوشَنْجِي: ذكروا أن المعتصم رق في أمر أحمد لما علق في العقابين، ورأى ثبوته وتصميمه وصلابته في أمره، حتى أغراه ابن أبي دؤاد. وقال له: إن تركته قيل: إنك تركت مذهب المأمون وسخطتَ قوله، فهاجه ذلك على ضربه.

"المناقب" ص ٤٠٥، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ٢٥١

قال محمد بن إبراهيم البُوشَنْجي: قدم المعتصم من بلاد الروم بغداد في شهر رمضان سنة ثمان عشرة، فامتحن فيها أحمد وضرب بين يديه. فحدثني من أثق به من أصحابنا عن محمد بن إبراهيم بن مصعب -وهو يومئذ على الشرط للمعتصم، خليفة إسحاق بن إبراهيم- أنه قال: ما رأيت أحدًا لم يداخل السلطان ولا خالط الملوك أثبت قلبًا من أحمد يومئذ، ما نحن في عينه إلا كأمثال الذباب.

"المناقب" ص ٤٠٨، "المحنة" لعبد الغني المقدسي ص ١٥٤، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ٢٤٠

قال داود بن عرفه: حدثنا ميمون بن الأصبغ قال: كنت ببغداد، فسمعت ضجة، فقلت: ما هذا؟ فقالوا: أحمد بن حنبل يُمْتَحَن. فأتيت منزلي فأخذت مالًا له خطر، فذهبت به إلى من يدخلني إلى المجلس، فأدخلوني، فإذا بالسيوف قد جُرِّدت، وبالرماح قد رُكزت، وبالتراس قد نصبت، وبالسياط

Rujukan halaman ini: الجامع لعلوم الإمام أحمد - الترجمة، ج 2، ص 470 (SanadKitab #20870, hlm. urut 466)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.