Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' li 'Ulumil Imam Ahmad (At-Tarjamah) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 512

  1. ترجمة الإمام أحمد ﵁ من خلال مروياته
  2. ٣١ - فصل في عودته من العسكر

المنام علي بن عاصم [قبل أن يؤذن لي بالانحدار، يعني من العسكر أيام المتوكل بليلتين فسألته عن شيء نسيته] (١) فأولها: علي علوًا، وعاصم عصمة من اللَّه، والحمد للَّه على ذلك.

"ذكر المحنة" لحنبل ص ٣٤

قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: لقد تمنيت الموت وهذا أمر أشد علي من ذلك، ذاك فتنة الدين الضرب والحبس كنت أحتمله في نفسي، وهذِه فتنة الدنيا. أو كما قال.

"حلية الأولياء" ٩/ ١٨٤، "المناقب" ص ٤٦٠، "السير" ١١/ ٢١٥

قال صالح: وكتب إلي إسحاق بن راهويه إني دخلت على طاهر بن عبد اللَّه فقال: يا أبا يعقوب كتب إلي محمد أنه وجه إلى أحمد ليصير إليه فلم يأته. فقلت: أصلح اللَّه الأمير، إن أحمد قد حلف أن لا يحدث فلعله كره أن يصير إليه فيسأله أن يحدثه.

فقال: ما تقول؟ قال: فقلت: نعم.

قال صالح: فأخبرت أبي بذلك، فسكت.

"المناقب" لابن الجوزي ص ٤٦٣

قال عبد اللَّه: لما أطلق أبي من المحنة خشي أن يجيءَ إليه إسحاق ابن راهويه. فرحل بي إليه، فلما بلغ الريَّ دخل إلى مسجد فجاءه مطر كأفواه القرب فلما كانت العتمة قالوا له: اخرج من المسجد فإنا نريد أن نغلقه. فقال لهم: هذا مسجد اللَّه وأنا عبد اللَّه.

فقيل له: أيما أحب إليك أن تخرج أو تجرَّ برجْلك؟

قال أحمد: فقلت: سلاما. فخرجت من المسجد والمطر والرعد والبرق فلا أدري أين أضع رجلي ولا أين أتوجه، فإذا رجل قد خرج من داره فقال

Rujukan halaman ini: الجامع لعلوم الإمام أحمد - الترجمة، ج 2، ص 512 (SanadKitab #20870, hlm. urut 508)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.