٣ - باب الوصاة بأهل ذمة رسول الله ﷺ والذمة العهد، والإل القرابة
٣١٦٢ - عن أبي جمرة قال: سمعت جويرية بن قدامة التميمي قال: «سمعت عمر بن الخطاب ﵁: قلنا أوصنا يا أمير المؤمنين، قال: أوصيكم بذمة الله، فإنه ذمة نبيكم، ورزق عيالكم» (١).
٤ - باب ما أقطع النبي ﷺ من البحرين، وما وعد من مال البحرين والجزية ولمن يقسم الفيء والجزية؟
٣١٦٣ - عن أنس ﵁ قال: «دعا النبي ﷺ الأنصار ليكتب لهم بالبحرين، فقالوا: لا والله حتى تكتب لإخواننا من قريش بمثلها، فقال: ذاك لهم ما شاء الله على ذلك يقولون له. فإنكم سترون بعدي أثرة (٢)، فاصبروا حتى تلقوني على الحرص».
٣١٦٥ - عن أنس «أتي النبي ﷺ بمال (٣) من البحرين فقال: انثروه في المسجد، فكان أكثر مال أتي به رسول الله ﷺ إذ جاءه العباس فقال: يا رسول الله أعطني، فإني فاديت نفسي وفاديت عقيلا. فقال: خذ. فحثا في ثوبه، ثم ذهب يقله فلم يستطع فقال: أمر بعضهم يرفعه إلي، قال: لا. قال: فارفعه أنت علي، قال: لا. فنثر منه ثم ذهب يقله فلم يرفعه