٣٣٤٤ - عن أبي سعيد ﵁ قال: «بعث على ﵁ إلى النبي ﷺ بذهيبة، فقسمها بين الأربعة، الأقرع بن حابس الحنظلي ثم المجاشعي، وعيينة بن بدر الفزاري، وزيد الطائي ثم أحد بني نبهان، وعلقمة بن علاقة العامري أحد بني كلاب. فغضبت قريش والأنصار قالوا: يعطي صناديد أهل نجد ويدعنا (١) ... الحديث».
٣٣٤٥ - عن أبي إسحاق عن الأسود قال: سمعت عبد الله قال: «سمعت النبي ﷺ يقرأ ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ [القمر: ١٥] (٢)».
١٧ - باب قول الله تعالى: ﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا﴾ [الأعراف: ٧٣]
﴿كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ﴾ [الحجر: ٨٠]: الحجر موضع ثمود. وأما ﴿وَحَرْثٌ حِجْرٌ﴾ [الأنعام: ١٣٨]: حرام، وكل ممنوع فهو حجر، ومنه «حجر محجور». والحجر كل بناء بنيته، وما حجرت عليه من الأرض فهو حجر، ومنه سمي حطيم البيت حجرًا، كأنه مشتق من محطوم، مثل قتيل من مقتول، ويقال للأنثى من الخيل حجر، ويقال للعقل: حجر (٣). وحجى وأما حجر اليمامة فهو المنزل.
٣٣٧٨ - عن ابن عمر ﵄ «أن رسول الله ﷺ لما نزل الحجر في غزوة تبوك أمرهم أن لا يشربوا من بئرها ولا يستقوا منها، فقالوا: قد عجنا منها واستقينا، فأمرهم أن يطرحوا ذلك العجين ويهريقوا ذلك الماء» (٤).