٤٥ - باب هجرة النبي ﷺ وأصحابه إلى المدينة
٣٨٩٧ - عن أبي وائل قال: «عُدنا خبّابًا فقال: هاجرنا مع النبي ﷺ نريد وجه الله، فوقع أجرنا على الله، فمنّا من مضى لم يأخذ من أجره شيئًا منهم مصعب بن عُمير، قُتل يوم أحد وترك ونمرة، فكنا إذا غطَّينا بها رأسه (١) بدت رجلاه، وإذا غطَّينا رجليه بدا رأسه، فأمرنا رسول الله ﷺ أن نُغطي رأسه ونجعل على رجليه شيئًا من إذخر. ومنا من أينعت له ثمرته فهو يهدبها» (٢).
٣٨٩٩ - عن مجاهد ببن جبر المكي «أن عبد الله بن عمر ﵄ كان يقول: لا هجرة بعد الفتح» (٣).
٣٩٠١ - عن عائشة ﵂ أن سعدًا قال: «اللهم إنك تعلم إنه ليس أحد أحبَّ إليَّ أن أجاهدهم فيك من قوم كذبوا رسولك الله ﷺ وأخرجوه، اللهم فإني أظن أنك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم» (٤).
٣٩٠٤ - عن أبي سعيد الخدري ﵁ «أن رسول الله ﷺ جلس على المنبر فقال: إن عبدًا خيَّره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عنده، فاختار ما عنده. فبكى أبو بكر وقال: فديناك بآبائنا وأمهاتنا.