٥٠ - كيف آخى النبي ﷺ بين أصحابه؟
وقال عبد الرحمن بن عوف «آخى النبي ﷺ بيني وبين سعد بن الربيع لما قدمنا المدينة».
٣٩٣٧ - عن أنس ﵁ قال: «قدم عبد الرحمن بن عوف المدينة فآخى النبي ﷺ بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري، فعرض عليه أن ينُاصفه أهله وماله (١)، فقال عبد الرحمن: بارك الله لك في أهلك ومالك، دُلَّني على السوق. فربح شيئا من أقِط وسمن، فرآه النبي ﷺ بعد أيام وعليه وضرٌ من صُفرة فقال النبي ﷺ: مَهْيَم يا عبد الرحمن؟ قال يا رسول الله، تزوجت امرأة من الأنصار، قال فما سُقت فيها؟ فقال: وزن نواة من ذهب. فقال النبي ﷺ: أوْلم ولو بشاة».
٢٤ - باب ما أصاب النبي ﷺ من الجراح يوم أُحد
٤٠٧٥ - عن أبي حازم أنه سمع سعل بن سعد وهو يسأل عن جرح (٢) رسول الله ﷺ فقال: أما والله إني لأعرف من كان يغسل جرح رسول الله ﷺ ومن كان يسكب الماء وبما دُووي. قال: كانت فاطمة ﵍ بنت رسول الله ﷺ تغسله وعليُّ يسكب الماء بالمجن، فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدَّم إلا كثرة أخذت قطعت من حصير فأحرقتها وألصقتها فاستمسك الدم. وكُسرت رباعيته يومئذ، وجُرح وجهه، وكسرَت البيضة على رأسه».