Lewati ke konten

Kitab: Al-Hulal al-Ibrizah · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 3, halaman 256

  1. ٦٤ - كتاب المغازي
  2. ٢٧ - باب أحد جبل يحبنا ونحبه

جزع من الموت لزدت، فكان أول من سنَّ الركعتين عند القتل هو. ثم قال: اللهم أحصهم عددًا، ثم قال:

ما أبالي حين أُقتل مسلما ... على أيِّ شق كان لله مصرعي

وذلك في ذات الإله وإن يشأ ... يُبارك على أوصال شلوٍ ممزَّع

ثم قام إليه عقبة بن الحارث فقتله. وبعثت قريش إلى عاصم ليُؤتوا بشيء من جسده يعرفونه، وكان عاصم قَتَل عظيمًا من عظمائهم يوم بدر، فبعث الله عليه مثل الظُّلة من الدبر فحمته (١) من رسلهم، فلم يقدروا منه على شيء».

٤٠٨٧ - عن جابر قال: «الذي قتل خُبيبًا هو أبو سروعة» (٢).

٤٠٨٨ - عن أنس ﵁ قال: «بعث النبي ﷺ سبعين رجلًا لحاجة (٣) يقال لهم القرّاء، فعرض لهم حيان من بني سليم رعل وذكوان عند بئر يقال لها بئر معونة، فقال القوم: والله ما إياكم أردنا، إنما نحن مجتازون في حاجة للنبي ﷺ، فقتلوهم، فدعا النبي ﷺ عليهم شهرًا في صلاة الغداة، وذلك بدء القنوت، وما كنا نقنتُ». قال عبد العزيز: وسأل

Rujukan halaman ini: الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري، ج 3، ص 256 (SanadKitab #20872, hlm. urut 1282)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.