٣٦ - باب قصة عُكل وعُرَينة
٤١٩٢ - عن أنس ﵁ «أن ناسًا من عُكل عُرَينة قدموا المدينة على النبي ﷺ وتكلموا بالإسلام، فقالوا: يا نبي الله إنا كنا أهل ضَرع ولم نكن أهل ريف، واستوخموا المدينة، فأمر لهم رسول الله ﷺ بذود وراع، وأمرهم أن يخرجوا فيه يشربوا من ألبانها وأبوالها. فانطلقوا، حتى إذا كانوا ناحية الحرَّة كفروا بعد إسلامهم، وقتلوا راعي النبي ﷺ، واستاقوا الذود. فبلغ النبي ﷺ، فبعث الطلب في آثارهم، فأمر بهم فسمروا أعيُنهم وقطعوا أيديهم، وأرجلهم، وتركوا في ناحية الحرة حتى ماتوا على حالهم» (١).
قال قتادة (٢): «بلغنا أن النبي ﷺ بعد ذلك كان يحُثُ على الصدقة وينهى عن المثْلة».
٣٧ - غزوة ذي القَرَد (٣)
٤١٩٤ - عن سلمة بن الأكوع قال: «خرجت قبل أن يُؤذَّن بالأولى، وكانت