Lewati ke konten

Kitab: Al-Hulal al-Ibrizah · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 3, halaman 316

  1. ٦٤ - كتاب المغازي
  2. ٦١ - باب بعث علي بن أبي طالب ﵍ وخالد ابن الوليد إلى اليمن قبل حجة الوداع

محلوق الرأس، مشمّر الإزار فقال: يا رسول الله اتق الله (١)، قال: ويلك: أولست أحق أهل الأرض أن يتقيَ الله؟ قال: ثم ولّى الرجل، قال خالد ابن الوليد: يا رسول الله ألا أضرب عنقه؟ قال: لا لعلَّه أن يكون يصلي. فقال خالد: وكم من مصلّ يقول بلسانه ما ليس في قلبه. قال رسول الله ﷺ: إني لم أؤمر أن أنقب قلوب الناس ولا أشق بطونهم، قال: ثم نظر إليه وهو مُقف فقال: «إنه يخرُج من ضئطيء هذا قوم (٢) يتلون كتاب الله رطبًا، لا يجاوز حناجرهم يمرُقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية. وأظنه قال: لئن أدركتهم لأقتلنَّهم قتل ثمود».

٤٣٥٤، ٤٣٥٣ - عن بكر أنه ذكر لابن عمر أن أنسًا حدثهم عن أن النبي ﷺ أهلّ بعمرة وحجة، فقال أهلّ النبي ﷺ بالحج، وأهللنا به معه، فلما قدمنا مكة قال: من لم يكن معه هدي فليجعلها عمرة، وكان مع النبي ﷺ هدي، فقدم إلينا علي بن أبي طالب من اليمن حاجًا، فقال النبي ﷺ: بما أهللت، فإن معنا أهلك؟ قال: أهللت بما أهلّ به النبي ﷺ قال: فأمسك فإن معنا هديًا» (٣).

Rujukan halaman ini: الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري، ج 3، ص 316 (SanadKitab #20872, hlm. urut 1342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.