قال الحافظ: ... وذكرت أن المراد بأمر الله هبوب تلك الريح ... (١).
١١ - باب قول الله تعالى ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا﴾ [الأنعام: ٦٥]
٧٣١٣ - عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: «لما نزل على رسول الله ﷺ ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ﴾ قال: أعوذ بوجهك ﴿أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ قال: أعوذ بوجهك. فلما نزلت ﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾ قال: هاتان أهون، أو أيسر» (٢).
١٢ - باب من شبَّه أصلاً معلومًا بأصل مبين
وقد بين النبي ﷺ حكمهما ليفهم السائل
٧٣١٤ - عن أبي هريرة أن أعرابيًا أتى رسول الله ﷺ فقال: «إني امرأتي ولدت غلامًا أسود وإني أنكرته، فقال له رسول الله ﷺ: هل لك من أبل؟ قال: نعم. قال: فما ألوانها؟ قال: حمر. قال: هل فيها من أورق؟ قال: إن فيها لورقًا. قال: فأنى ترى ذلك جاءها؟ قال: يا رسول الله عرق نزعها. قال: ولعل هذا عرق نزعه. ولم يرخص له في الانتفاء منه» (٣).