من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله ﷺ، فلما أصبح قال: «قد رأيت الذي صنعتم ولم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم»، وذلك في رمضان (١).
قال الحافظ: ... «ودخل النبي ﷺ علي وعلى فاطمة من الليل فأيقظنا للصلاة، ثم رجع إلى بيته فصلى هويًا من الليل فلم يسمع لنا حسًا، فرجع إلينا فأيقظنا» (٢).
٦ - باب قيام النبي ﷺ الليل (٣)
١١٣٠ - عن المغيرة ﵁: «إن كان النبي ﷺ ليقوم- أو ليصلي- حتى ترم قدمان- أو ساقاه- فيقال له: أفلا أكون عبدًا شكورًا؟ ».
Rujukan halaman ini:الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري، ج 1، ص 338 (SanadKitab #20872, hlm. urut 341)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.