قال الحافظ: ... «يعني إذا لم يصم قبله ولا يريد أن يصوم بعده» (١).
قال الحافظ: ... واستدل بأحاديث الباب على منع إفراد يوم الجمعة بالصيام (٢).
٦٤ - باب هل يخص شيئًا من الأيام
١٩٨٧ - عن منصور عن إبراهيم عن علقمة «قلت لعائشة ﵂: هل كان رسول الله ﷺ يختص من الأيام شيئًا؟ قالت: لا، كان عمله ديمة، وأيُّكم يطيق ما كان رسول الله ﷺ يطيق» (٣)؟
٦٥ - باب صوم يوم عرفة
١٩٨٩ - عن ميمونة (٤) ﵂ «أن الناس شكوا في صيام النبي ﷺ يوم عرفة، فأرسلت إليه بحلابٍ وهو واقف في الموقف، فشرب منه والناس ينظرون» (٥).
Rujukan halaman ini:الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري، ج 2، ص 160 (SanadKitab #20872, hlm. urut 639)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.