Lewati ke konten

Kitab: Qawa'idut Tarjih al-Muta'alliqah bin Nashsh · Pengarang: عبير بنت عبد الله النعيم

Baca halaman 189

  1. الفصل الثاني قواعد الترجيح المتعلقة بذات النص القرآني
  2. المبحث الأول القول الذي تؤيده الآيات القرآنية مقدم على غيره
  3. الأمثلة التطبيقية على القاعدة

انقضاء الأجل وأخرى بعد المساءلة في القبر:

حجتهم قوله تعالى: ﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ (١) وقالوا أن قوله ﴿وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا﴾: خطاب لأهل القبور بعد إحياءهم في قبورهم , وقالوا: إن لفظ الميت لا ينطلق في العرف على النطفة.

وردوا على الذين قالوا أن الموتة الأولى إشارة إلى الحالة الحاصلة عند كون الإنسان نطفة وعلقة، والموتة الثانية إشارة إلى ما حصل في الدنيا، كما قالوا: لو كان الثواب والعقاب للروح دون الجسد فما معنى الإحياء والإماتة (٢).

وأصحاب هذا القول يقولون: إن الإماتة لا تصدق إلا على خروج الروح من الجسد (٣).

قال الرازي: "احتج أكثر العلماء بهذه الآية في إثبات عذاب القبر، وتقرير الدليل أنهم أثبتوا لأنفسهم موتتين حيث قالوا: ﴿رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ﴾ فأحد الموتتين مشاهد في الدنيا فلا بد من إثبات حياة أخرى في القبر حتى يصير الموت

Rujukan halaman ini: قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير، ص 189 (SanadKitab #20876, hlm. urut 185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.