Lewati ke konten

Kitab: Qawa'idut Tarjih al-Muta'alliqah bin Nashsh · Pengarang: عبير بنت عبد الله النعيم

Baca halaman 642

  1. الفصل الرابع قواعد الترجيح المتعلقة بالقراءات ورسم المصحف
  2. المبحث الرابع تأتي القراءة في معنى الترجيح لأحد المعاني القائمة من الآية
  3. أمثلة تطبيقية على القاعدة

﴿وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ﴾ أي عيسى ﴿وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾ أي عيسى ﴿لَفِي شَكٍّ مِنْهُ﴾ أي عيسى ﴿مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ﴾ (١) أي عيسى، ﴿وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا﴾ (٢) أي عيسى ﴿بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ﴾ (٣) أي عيسى ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ﴾ أي عيسى ﴿لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ﴾ أي عيسى ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا﴾ (٤) أي يكون هو، أي عيسى عليهم شهيداً.

فهذا السياق القرآني الذي ترى، ظاهر ظهوراً لا ينبغي العدول عنه، في أن الضمير في قوله قبل موته، راجع إلى عيسى.

الوجه الثاني: من مرجحات هذا القول، أنه على هذا القول الصحيح، فمفسر الضمير، ملفوظ مصرح به، في قوله تعالى: ﴿وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ﴾ (٥).

وأما على القول الآخر فمفسر الضمير ليس مذكوراً في الآية أصلاً، بل هو مقدر تقديره: ما من أهل الكتاب أحد إلا ليؤمنن به قبل موته، أي موت أحد

Rujukan halaman ini: قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير، ص 642 (SanadKitab #20876, hlm. urut 636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.