وذلك بناءً على قاعدة المبحث أن زيادة المبنى تؤذن بزيادة المعنى (١).
ولكنهم اختلفوا في مراد كل منهما تحديداً:
حجة من قال: إن الرحمن والرحيم يدلان على معنى واحد:
استدل أصحاب هذا القول بظاهر الحديث: " رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما" (٢).
وإليه ذهب الجويني (٣).
وقال قطرب: يجوز أن يكون جمع بينهما للتوكيد (٤).
قال أبو إسحاق: وهذا قول حسن، وفي التوكيد أعظم الفائدة، وهو كثير في كلام العرب، ويستغني عن الاستشهاد، والفائدة في ذلك ماقاله محمد بن يزيد: إنه تفضل بعد تفضل، وإنعام بعد إنعام، وتقوية لمطامع الراغبين، ووعد لا يخيب آمله (٥).
Rujukan halaman ini:قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير، ص 830 (SanadKitab #20876, hlm. urut 822)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.