تطلق أو يموت زوجها إلا تعتد من أجل الحمل، ففرج يوطأ يشتريه ثم يعتقه على المكان فيتزوجها فيطأها، فإن كانت حاملا كيف يصنع؟ يطأها رجل اليوم ويطأها الآخر غدًا؟ هذا نقض كتاب والسنة، قال النبي ﷺ: "لَا تُوطَأُ الحَامِلٌ حَتَّي تَضَعَ، وَلَا غَيْرُ الحَامِلٌ حَتَّى تَحِيضَ" (١) ولا يدري هل هي حامل أم لا؟ سبحان اللَّه! ما أسمج هذا!
"بيان الدليل" ٣٤٤، "إعلام الموقعين" ٣/ ١٧٩ - ١٨٠.