٢٨١١ - ما يقال عند الذبح
قال عبد اللَّه بن أحمد بن محمد بن حنبل ببغداد سنة خمس وثمانين: سألت أبي: ما يقال عند الذبيحة؟
قال: يقال: بسم اللَّه، واللَّه أكبر.
قلت لأبي: هل يصلي على النبي ﷺ عند الذبيحة؟
قال: ما سمعت فيه بشيء.
"مسائل عبد اللَّه" (٩٦٩)
نقل حنبل: كيف شاء باركة وقائمة، في الوهدة بين أصل العنق والصدر، ويسمي ويكبر.
"الفروع" ٣/ ٥٤٥، "المبدع" ٣/ ٢٨١، "الإنصاف" ٩/ ٣٥٦
٢٨١٢ - إذا ترك التسمية على الذبيحة ناسيًا أو متعمدًا؟
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ لأحمدَ: من نَسي التَّسميَة عند الذَّبح؟
قال: لا بأسَ به.
قال إسحاق: كما قال.
"مسائل الكوسج" (١٥٢٤).
قال إسحاق بن منصور: قلت: نصراني ذبح ولم يسم؟
قال: لا بأس به.
قال إسحاق: كما قال.
"مسائل الكوسج" (٢٨٠٥)
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: سُئِلَ سفيانُ عن رجلٍ ذَبح، ولم يذكر اسمَ اللَّه ﵎ مُتَعمدًا؟ قال: ما أرى أن يَأكل.