فقال: ركعتان -واحتج بأحاديث- قال: حديث ابن عمرَ ﵄ (١) في تطوع النبي ﷺ: ركعتان بعد الظهر وركعتان أقبله، (٢). وحديث العيدين: ركعتان (٣). والاستسقاءُ: ركعتان (٤). وحديث النبي ﷺ: "إذا دخل أحدُكم المسجدَ فليركع ركعتين قبلَ أن يجلسَ" (٥)، والنبي ﷺ إذا دخل بيته صلى ركعتين (٦).
قال الإمام أحمد: كلُّ هذا يقوي الصلاة ركعتين.
قال إسحاقُ بن منصور: أبنا النضرُ بن شميل قال: أبنا الأشعثُ عن الحسنِ رحمه اللَّه تعالى أنه قال: صلاةُ النهارِ ركعتان ركعتان (٧).
"مسائل الكوسج" (٤٣٣)
قال إسحاق بن منصور: سُئِلَ إسحاقُ عن الرجلِ يدخلُ المسجدَ فيتطوع بركعةٍ واحدةٍ ويسلم ويخرج؟
قال: السنة في التطوعِ أنها تكون ركعة فمَا زادَ، إلَّا أن الذي يستحب أن لا يقصر على ركعتين إلَّا عند حالِ العذرِ.
"مسائل الكوسج" (٤٧٠)