Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' li 'Ulumil Imam Ahmad (Al-'Aqidah) · Pengarang: أحمد بن حنبل

Baca Juz 3, halaman 292

  1. كتاب الإيمان
  2. ٤٩ - ذم أهل البدع والأهواء والأمر بمجانبتهم

أَنْ تُنَصَّبَ نَفْسَكَ وَتَشْتهر بِالْكَلامِ، لَوْ كانَ هذا خَيْرًا لَتقدمنا فِيهِ أَصْحابُ النَّبِيَّ ﷺ، إنْ جاءَك مُسْتَرْشِدًا فَأَرْشِدْهُ.

وروى حَنْبَل عنه: عَلَيْكُمْ بِالسُّنَّةِ والْحَدِيث وَما يَنْفَعكُمْ، وَإِيّاكُمْ والْخَوْضَ والْمِراءَ، فَإِنَّهُ لا يُفْلح مَنْ أَحَبَّ الكَلام، وَقالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّه: لا تُجالِسْهُمْ وَلا تُكَلَّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ.

وَقالَ أَيْضًا: وَذَكَر أَهْل البِدَع؛ فقال: لا أُحِبُّ لِأَحَدٍ أَنْ يُجالِسَهُمْ وَلا يُخالطَهُمْ وَلا يَأْنَسَ بِهِمْ، وَكُلُّ مَنْ أَحَبَّ الكَلام لَمْ يَكُنْ آخِرُ أَمْرِهِ إلّا إلَى بِدْعَة؛ لِأَنَ الكَلام لا يدعُو إلَى خَيْر، عَلَيْكُمْ بِالسُّننِ والْفِقْه الذِي تَنْتَفعُون بِه، ودعُوا الجدالَ، وكلام أَهْلِ البدع والْمِراءِ، أَدْرَكْنا النّاسَ وَما يَعْرِفُونَ هذا وَيُجانِبُونَ أَهْل الكَلامِ.

"الآداب الشرعية" ١/ ٢١٩

قال أحمد في رواية الفضل، وقيل له: ينبغي لأحد أن لا يكلم أحدًا؟ فقال: نعم، إذا عرفت من أحد نفاقًا فلا تكلمنه؛ لأن النبي ﷺ خاف على الثلاثة الذين خلفوا فأمر الناس ألا يكلموهم.

قلت: يا أبا عبد اللَّه كيف يصنع بأهل الأهواء؟ قال: أما الجهمية والرافضة فلا.

قيل: له: فالمرجئة؟ قال: هؤلاء أسهل إلا المخاصم منهم فلا تكلمه.

ونقل الميموني عن أحمد: نهى النبي ﷺ عن كلام الثلاثة الذين تخلفوا بالمدينة حين خاف عليهم النفاق، وهكذا كل من خفنا عليه.

وروى القاسم بن محمد عنه: إنه اتهمهم بالنفاق، وكذا من اتهم بالكفر لا بأس أن يترك كلامه.

"الآداب الشرعية" ١/ ٢٤٨

Rujukan halaman ini: الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة، ج 3، ص 292 (SanadKitab #20879, hlm. urut 289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.