وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا ابن عيينة قال: كان أبو إسحاق يحدث به عنه فكان (الكوفيون) (١) يجون فيسألونه عنه، فسمعته كم من مرة -يعني: ابن أبي (حسين) (٢): تعفو عمن ظلمك وتصل من قطعك وتعطي من حرمك.
"العلل" رواية عبد اللَّه (٤٣٠٣).
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: قال يحيى: كان يونس -يعني: ابن أبي إسحاق- يقول: أبو إسحاق: سمعت عديًّا، يعني: في حديث: "اتقوا النار ولو بشق تمرة" (٣).
"العلل" رواية عبد اللَّه (٤٣٣٢)
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت عمرو بن ميمون يحدث عن عبد اللَّه قال: في هذه الآية ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ﴾ [إبراهيم: ٤٨] وقص الحديث. قال شعبة: ثم سمعته يقول: سمعت عمرو بن ميمون ولم يذكر عبد اللَّه ثم عاودته، فقال: حدثناه هبيرة عن عبد اللَّه.
"العلل" رواية عبد اللَّه (٤٦٠٣).
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن سليمان الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة: لقد علم المحفوظون من أصحاب محمد ﷺ أن ابن أمِّ عبد من أقربهم إلى اللَّه وسيلة -يعني: عبد اللَّه بن مسعود.
"العلل" رواية عبد اللَّه (٤٧١٣).