فقال لي بعد عشاء الآخرة: قد كلمت هاهنا رجلًا تعشى عنده، فأبيت عليه، فلما كان في السحر جاءني بسفرجلة، فجعل يقول: ترى من أين له سفرجلة في ذلك الوقت، فقال أبو عبد اللَّه: كفاك بأبي جعفر.
"تاريخ بغداد" ٣/ ٢٤٨، "طبقات الحنابلة" ٢/ ٣٥٥ - ٣٥٦، "تهذيب الكمال" ٢٦/ ٥٠١، "سير أعلام النبلاء" ١٢/ ٢١٢، "بحر الدم" (٩٣٩).
وقال أبو داود: جاء رجل إلى أحمد، فقال: أنكتب عن محمد بن منصور الطوسي؟
فقال: إذا لم تكتب عن محمد بن منصور فعمن؟ يقول ذلك مرارا، ثم قال له الرجل: إنه يتكلم فيك، فقال أحمد: رجل صالح [. . .] (١) فما يعمل.
"بحر الدم" (٩٣٩).
٢٣٨٠ - محمد بن منصور، قاضي الأهواز
قال عبد الرحمن بن خاقان: وسألته عن محمد بن منصور قاضي الأهواز، فقال فيه: إنه كان مع أبي دؤاد وفي ناحيته وأعماله، إلَّا أنه كان من أمثلهم ولا أعرف رأيه.
"المناقب" لابن الجوزي ص ٢٣٨، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ٢٩٧.
٢٣٨١ - محمد بن المنكدر بن عبد اللَّه القرشي
قال أبو داود: سمعت أحمد قال: قال سفيان -يعني: ابن عيينة: سمعت ابن المنكدر يقول غيره مرة: عن جابر.