وقال الآخر: "أشد الناس عذابًا يوم القيامة" (١).
ثم قال الأزرق: حدثني به وكيع.
قال عبد اللَّه: سئل أبي عن حديث الفريابي، عن الثوري، عن حكيم بن جبير، عن ابن جبير، عن عائشة، فقال: قال وكيع: عن سفيان، عن حكيم بن جبير، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة (٢).
وقال مرة: الأزرق، مرة عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة (٣).
وقال مرة: عن سعيد بن جبير، عن عائشة (٤). يعني: ما رأيت أحدًا قط كان تعجيلًا لصلاة الظهر من رسول اللَّه ﷺ.
"العلل" رواية عبد اللَّه (٤١٥٩).
وقال عبد اللَّه: سألت أبي عن حديث إسحاق بن يوسف الأزرق، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: ما رأيت أحدًا قط أشد تعجيلًا لصلاة الظهر من رسول اللَّه ﷺ، فقال: الحديث حديث حكيم بن جبير، ليس هذا من حديث منصور، وحدثناه الأزرق