Lewati ke konten

Kitab: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 8, halaman 73

  1. سورة هود عليه السلام

وما سبق عليه القول بذلك إلا للعلم بأنه يختار الكفر، لا لتقديره عليه وإرادته به، تعالى الله عن ذلك. قال الضحاك: أراد ابنه وامرأته.

(إِلَّا قَلِيلٌ) روي عن النبي ﷺ أنه قال: «كانوا ثمانية: نوح وأهله، وبنوه الثلاثة، ونساؤهم» وعن محمد بن إسحاق: كانوا عشرة: خمسة رجالٍ وخمس نسوة. وقيل كانوا اثنين وسبعين رجلاً وامرأة، وأولاد نوح: سام وحام ويافث، ونساؤهم. فالجميع ثمانية وسبعون: نصفهم رجال ونصفهم نساء.

ويجوز أن يكون كلاماً واحداً وكلامين:

فالكلام الواحد: أن يتصل (بِسْمِ اللَّهِ) بـ (اركبوا) حالاً من الواو، بمعنى: اركبوا فيها مسمين الله. أو قائلين "بسم الله" وقت إجرائها ووقت إرسائها، إما لأن "المجرى" و"المرسى" للوقت، وإما لأنهما مصدران كالإجراء والإرساء، حذف منهما ....

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وقال الزجاج: الزوج في كلامهم: واحد، والاثنان يقال لهما: زوجان، تقول: عندي زوجان من الطير، تريد: ذكراً أو أنثى فقط.

قوله: (وما سبق عليه القول بذلك إلا للعلم بأنه يختار الكفر، لا لتقديره عليه وإرادته): هذا المعنى قد تكرر في كلامه بناءً على قاعدته، وقد ناقض صريحاً حيث أثبت القضاء والقدر قبل هذا في قوله: "قد وجب ذلك، وقضي به، وجف القلم"، وقد نفاه ها هنا، ويأبى الله إلا إظهار الحق، والله أعلم.

قوله: (خمسة رجال وخمس نسوة): مرفوع؛ بدل من الواو في "كانوا".

Rujukan halaman ini: فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)، ج 8، ص 73 (SanadKitab #20891, hlm. urut 3801)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.