Lewati ke konten

Kitab: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 10, halaman 91

  1. سورة مريم

وقوله:

شجعاء جرّتها الذّميل تلوكه … أصلا إذا راح المطي غراثا

وقوله:

تحيّة بينهم ضرب وجيع

ثم بُنى عليه خير ثوابا. وفيه ضربٌ من التهكم الذي هو أغيظ للمتهدد من أن يقال له: عقابك النار. فإن قلت: فما وجه التفضيل في الخير كأن لمفاخرهم شركا فيه؟ قلت: هذا من وجيز كلامهم،

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (شجعاء جرتُها الذميلُ) البيتُ، "شجعاءُ" من الشجاعة، والشجعُ في الإبل: سرعةُ نقل الأقدام، يقال: ناقةٌ شجعةٌ، الجرة بالكسر: ما تجتره الإبل من أجوافها من العلف، والذميلُ: ضربٌ من السير، واللوكُ: مضغُ الشيء. إذا راح، أي: دخل في الرواح، وهو من زوال الشمس إلى الليل، وغراثاً، أي: جياعاً من السير.

تقولُ: تسير هذه الناقة الشجعاء لمفازة فسيرها لها بمثابة الاجترار لغيرها إذا كان سائرُ المطايا لا تسيرُ، ومثله في المعنى قول أبي تمام:

وركبٍ يساقون الركاب زجاجة … من السير لم يقصد لها كف قاطب

جعل الشاعرُ بالادعاء أفرادَ جنس الجرة قسمين، متعارفٌ هو: ما تفعله الإبل عند إخراج العلف، غير متعارفٍ وهو: السير، وكنى عنه بأحدِ قسميه وهو الذميل. والبيت إنما استشهد به لهذا المعنى فقط.

قوله: (هذا من وجيز كلامهم)، أي: في الكلام حذفٌ وإضمارٌ، ومن الأمثلة: العسلُ

Rujukan halaman ini: فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)، ج 10، ص 91 (SanadKitab #20891, hlm. urut 5050)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.