سورة الأحزاب
مدنية، وهي ثلاث وسبعون آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
[يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ الله وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ إِنَّ الله كانَ عَلِيماً حَكِيماً (١) وَاتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ الله كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً (٢) وَتَوَكَّلْ عَلَى الله وَكَفى بِالله وَكِيلاً)] ١ - ٣ [
عن زرّ قال: قال لي أبىّ بن كعب رضى الله عنه: كم تعدّون سورة الأحزاب؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سورة الأحزاب
مدنيّةٌ، وهيَ ثلاث وسبعون آيةً
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قولُه: (عن زِرِّ) في ((جامعِ الأصول)): هو زِرُّ بنُ حُبَيْشٍ الأسَديُّ الكوفيُّ، جاهِليٌّ إسلامي، من أكابرِ القُرّاءِ والمَشْهورين من أصحاب عبدِ الله بن مسعود، وسمعَ عُمرَ ﵁، وروى عنه خَلْقٌ كثيرٌ من التابعينَ وغيرِهم.
زِرٌّ: بكَسْرِ الزاي وتشديدِ الراء. وحُبَيْشٌ: بضَمِّ الحاءِ المُهْمَلة وفَتْح الباءِ المُوحَّدة وسكونِ الياءِ والشينِ المُعْجَمة. وحديثُه هذا مشهورٌ في ((مسندِ الإمامِ أحمَد بنِ حنبلٍ))