Lewati ke konten

Kitab: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 13, halaman 134

  1. سورة "والصافات"

الاستبعاد، يعنون أنهم أقدم، فبعثهم أبعد وأبطل. وقرئ: ﴿أَوْ آبَاؤُنَا﴾. ﴿قُلْ نَعَمْ﴾: وقرئ: (نَعِم) بكسر العين، وهما لغتان. وقرئ: (قال نعم) أي: الله تعالى أو الرسول ﷺ. والمعنى: نعم تبعثون ﴿وأَنتُمْ دَاخِرُونَ﴾: صاغرون. ﴿فَإِنَّمَا﴾ جواب شرط مقدر، تقديره: إذا كان ذلك فما ﴿هِيَ﴾ إلا ﴿زَجْرَةٌ واحِدَةٌ﴾ وهي لا ترجع إلى شيء، إنما هي مبهمة موضعها خبرها.

ويجوز: فإنما البعثة زجرة واحدة؛ وهي النفخة الثانية. والزجرة: الصيحة من

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (إنما هي مبهمة موضعها خبرها) وهي ﴿زَجْرَةٌ واحِدَةٌ﴾، ونظيرها قول الشاعر:

هي النفس ما حملتها تتحمل

وقال الآخر:

هما خطتا إما إسار ومنة .... وإما دم، والقتل بالحر أجدر

الخطة: الحال والأمر. والإسار: القد الذي يشد به خشب الرحل. والإسار: الأسر.

قوله: (ويجوز: فإنما البعثة زجرة واحدة) أي: لفظة ﴿وَهِيَ﴾ يجوز أن ترجع إلى شيء، وهي البعثة المفهومة من قوله: ﴿لَمَبْعُوثُونَ﴾. قال الزجاج: المعنى: قل لهم: نعم تبعثون وانتم صاغرون، ثم فسر أن بعثهم يقع بزجرة واحدة؛ بقوله: ﴿فَإنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ فَإذَا هُمْ﴾ يحيون ويبعثون بصراء ينظرون.

وقول المصنف: "إذا كان ذلك": أي: القيامة أو نفخة القايمة، هو المراد بقول الزجاج: "ثم فسر أن بعثهم".

Rujukan halaman ini: فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)، ج 13، ص 134 (SanadKitab #20891, hlm. urut 6999)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.