Lewati ke konten

Kitab: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 13, halaman 161

  1. سورة "والصافات"

وكان لنوح ﵇ ثلاثة اولاد: سام، وحام، ويافث، فسامٌ أبو العرب، وفارس، والروم، وحام أبو السودان من المشرق إلى المغرب، ويافث أبو الترك ويأجوج ومأجوج ﴿وتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ﴾ من الأمم هذه الكلمة؛ وهي: ﴿سَلامٌ عَلَى نُوحٍ﴾ يعني

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (﴿وتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ﴾ من الأمم هذه الكلمة) يريد أن "تركنا" واقع على قوله: ﴿سَلامٌ عَلَى نُوحٍ﴾ وهو مفعول به. كانه قيل: تركنا على نوح قولنا: سلام على نوح في كل أحد من العالمين، كما يقال: السلام على زيد في جميع الأمكنة وفي جميع الأزمنة، واللعنة على إبليس في المشرق والمغرب، فقوله: ﴿فِي العَالَمِينَ﴾ متعلق بالجار والمجرور.

قال صاحب "الكشف": ﴿سَلَامٌ﴾ مبتدأ، والجار بعده في موضع الخبر، والجملة في موضع المفعول لـ ﴿وَتَرَكْنَا﴾ ولو أعمل "تركنا" فيه لقيل: "سلامًا" ويجوز أن يكون التقدير: وتركنا عليه في الآخرين الثناء الحسن، فحذف مفعول "تركنا"، ثم ابتدأ وقال: "سلام". ويجوز أن يكون التقدير: وتركنا عليه في الاخرين الثناء الحسن وقلنا: سلام.

وقال محيي السنة: "تركنا عليه"، أي: أبقينا له ثناء حسنًا وذكرًا جميلًا فيمن بعده إلى يوم القيامة. وقلت: هذا يحتمل وجهين:

أحدهما: ان يكون المفعول ﴿سَلامٌ عَلَى نُوحٍ فِي العَالَمِينَ﴾ من حيث المعنى، كما قال الزجاج أي: تركنا عليه الذكر الجميل، وذلك الذكر قوله: ﴿سَلامٌ عَلَى نُوحٍ فِي العَالَمِينَ﴾ أي: تركنا عليه في الآخرين أن يسلم عليه إلى يوم القيامة.

وثانيهما: المفعول محذوف، وهو الثناء كما سبق، فعلى هذا: يبقى "تركنا" مطلقًا غير

Rujukan halaman ini: فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)، ج 13، ص 161 (SanadKitab #20891, hlm. urut 7026)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.