Lewati ke konten

Kitab: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 13, halaman 622

  1. سورة السجدة (فاطر)

والذكورة والأنوثة، والحسن والقبح وغير ذلك. ﴿أَيْنَ شُرَكائِي﴾ أضافهم إليه تعالى على زعمهم، وبيانه في قوله: ﴿أَيْنَ شُرَكائِيَ﴾ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ، وفيه تهكم وتقريع. ﴿آذَنَّاكَ﴾: أعلمناك ﴿ما مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ﴾ أي: ما منا أحد اليوم وقد أبصرنا وسمعنا يشهد بأنهم شركاؤك، أي: ما منا إلا من هو موحد لك: أو: ما منا من أحد يشاهدهم؛ لأنهم ضلوا عنهم، وضلت عنهم آلهتهم، لا يبصرونها في ساعة التوبيخ. وقيل: هو كلام الشركاء، أي: ما منا من شهيد يشهد بما أضافوا إلينا من الشركة. ومعنى ضلالهم عنهم على هذا التفسير: أنهم لا ينفعونهم، فكأنهم ضلوا عنهم. ﴿وَظَنُّوا﴾ وأيقنوا. والمحيص: المهرب. فإن قلت:

﴿آذَنَّاكَ﴾ إخبار بإيذان كان منهم، فإذ قد آذنوا فلم سئلوا؟ قلت: يجوز أن يعاد عليهم: ﴿أَيْنَ شُرَكائِي﴾؟ إعادة للتوبيخ، وإعادته في القرآن على سبيل الحكاية: دليل على إعادة المحكي. ويجوز أن يكون المعنى: أنك علمت من قلوبنا وعقائدنا الآن أنا لا نشهد تلك الشهادة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (ومعنى ضلالهم [عنهم] على هذا التفسير) يعني: إذا كان قوله: ﴿آذَنَّاكَ ما مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ﴾ من كلام العبد، يكون معنى ﴿وَضَلَّ عَنْهًمْ﴾ غابن وإذا كان من كلام المعدوم فضلالهم بمعنى عدم نفعهم، لا بمعنى غيبتهم× لأنهم حينئذ المجيبون والمسؤول عنهم العبدة، والجملة على الوجهين حال، و"قد" معه مقدرة، ويجوز أن يكون عطفًا على ﴿قَالُوا﴾.

قوله: (﴿آذَنَّاكَ﴾ إخبار بإيذان كان منهم) يعني: هذا يقتضي أنه تعالى قد سأل عنهم بمثل هذا السؤال قبل ذلك، وانهم أجابوه بمثل هذا الجواب ثم أعاده، فما فائدة الإعادة؟ وأجاب بوجوه: أحدها أنه من عادة الموبخ أن يعيد كلمة التوبيخ تشديدًا على الجاني وتقبيحًا لجنايته، وثانيها: أن قولهم ليس أنه قد سبق منهم الإيذان بمثله، لكن هو إيذان بلسان الحال من مضمرات البال، وثالثها: أنه توطئة لفخبار وتمهيد لقوله: ﴿ما مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ﴾، كقول القائل: أعلم الملك، ثم قوله: إنه قد كان من الأمر كيت وكيت.

Rujukan halaman ini: فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)، ج 13، ص 622 (SanadKitab #20891, hlm. urut 7487)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.