Lewati ke konten

Kitab: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 14, halaman 483

  1. سورة الحجرات

إصلاح ذات البين، وتسكين الدهماء بإراءة الحق والمواعظ الشافية، ونفي الشبهة، إلا إذا أصرتا، فحينئذ تجب المقاتلة. وأما الضمان فلا يتجه، وليس كذلك إذا بغت إحداهما، فإنّ الضمان متجه على الوجهين المذكورين.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وهو مستغن عنه، لأن الإصلاح مع الظلم محال، وتذييل الكلام بقوله: ﴿إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ﴾: يقتضي أن العدل مطلوب لذاته، فهو حسن في جميع الأمور، فاختصاصه بأمر دون أمر بعيد، وغير مطابق لهذه التوكيدات، قال في أول النساء: "أن الأمر كله يدور مع العدل، فأين ما وجدتم العدل فعليكم به".

قوله: (ذات البين): قال في أول الأنفال: " ﴿ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾: أحوال بينكم، يعني: ما بينكم من الأحوال حتى تكون حال ألفة ومحبة واتفاق، ولما كانت الأحوال ملابسة للبين، قيل لها: ذات البين".

قوله: (وتسكين الدهماء): النهاية: "الدهماء: الفتنة المظلمة، ومنه حديث حذيفة: أتتكم الدهيماء ترمي بالرضف".

قوله: (متجه على الوجهين المذكورين): أحدهما: أن تكون الفئة قليلة العدد، وثانيهما: أن تكون كثيرة على رأي محمد بن الحسن.

Rujukan halaman ini: فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)، ج 14، ص 483 (SanadKitab #20891, hlm. urut 7975)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.