Lewati ke konten

Kitab: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 16, halaman 479

  1. سورة (والضحى)

وقيل: إنما خص وقت الضحى بالقسم؛ لأنها الساعة التي كلم فيها موسى ﵇، وألقى فيها السحرة سجدًا، لقوله: (وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى)] طه: ٥٩ [وقيل: أريد بالضحى: النهار، ........

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (وقيل: إنما خُص وقت الضحى بالقسم، لأنها الساعة التي كُلم فيها موسى ﵇، وسُئلت عنه وعن قوله: ﴿وَالَّيْلِ إِذَا سَجَى﴾، فأجبت: إنه من باب قوله:

وثناياك إنها إغريض

وذلك أن المشركين لما قالوا: إن محمداً ودعه ربه وقلاه، قيل له: كيف يودعك ويقليك وأنت خصصت بوجوب ما تقر عينك من الصلاة في هذين الوقتين، كقوله تعالى ﴿وَمِنَ الَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً﴾ [الإسراء: ٧٩]، وقوله? : "كتب علي النحر ولم يُكتب عليكم، وأُمرت بصلاة الضحى ولم تُؤمروا بها"، رواه الدارقطني في كتاب "المجتني" عن ابن عباس، وهما الوقتان اللذان يخلو [فيهما] المحب مع المحبوب، يعني: وحق قربك عندنا، وزُلفاك لدينا، إنا ما ودعناك ولا قليناك. ثم لا يخلو تعلق الوداع بالضحوة والقلي بالليل من لطيفة، قال ابن عطاء: "ما حجبك عن قُربه حين بعثك إلى خلقه".

Rujukan halaman ini: فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)، ج 16، ص 479 (SanadKitab #20891, hlm. urut 9160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.