Lewati ke konten

Kitab: Nasyrul Bunud · Pengarang: الشنقيطي، عبد الله بن إبراهيم

Baca Juz 2, halaman 204

  1. مسالك العلة

أن ينتفي الحكم متى الوصف انتفى ... وما لدى الوجود أثره اقتفى

بكسر همزة أثر وسكون المثلثة ويجوز فيه في غير البيت التحريك ونظيره في الوجهين قيب قوس وقيد رمح وقد قلت:

أثر وقيب قوس قيد رمح ... يجوز فيها فعل بالفتح

أي بفتح الأول والثاني أثر منصوب مفعول اقتفى يعني أن العكس هو أن ينتفى الحكم عند انتفاء الوصف ولا يوجد عند وجوده بالنسبة بين أنواع الدوران الثلاثة التباين ونعني بقولنا ولا يوجد عند وجوده أنه قد ينتفى الحكم مع وجود الوصف كما لو علل المالكية علة ربى الفضل في الطعام بالطعم فإن الحكم الذي هو الربى منتف مع وجود الوصف الذي هو الطعم في التفاح مثلًا.

تنقيح المناط) بفتح الميم والمناط علة الحكم أي تهذيب علة الحكم بتصفيته وإزالة ما لا يصلح عما يصلح والمناط من الإناطة وهي تعليق الشيء على الشيء وإلصاقه به قال حسان:

وأنت زنيم في آل هاشم ... كما نيط خلف الراكب القدح الفرد

وقال أبو تمام:

بلاد بها نيطت على تمائمي ... وأول أرض مس جلدي ترابها

أحب بلاد الله ما بين منعجي ... إلي وسلمى أن يصوب سحابها

سمي به لأن العلة ربط بها الحكم وعلق عليها مع ما في ذلك من التصفية المخصومة التي تذكر والتنقيح مأخوذ من تنقيح المنخل

Rujukan halaman ini: نشر البنود على مراقي السعود، ج 2، ص 204 (SanadKitab #20892, hlm. urut 496)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.