Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar Sunan Abi Dawud (al-Mundziri) · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 2, halaman 597

  1. كتاب الطب
  2. باب في الحجامة

• وأخرجه ابن ماجة (٣٤٧٦).

وقد أخرج البخاري (٥٦٨٣) ومسلم (٢٢٠٥) في صحيحيهما من حديث عاصم بن عمر بن قتادة، عن جابر بن عبد اللَّه ﵄، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "إن كان في شيء من أدويتكم خيرٌ: ففي شرْطَة محجَم، أو شَرْبةٍ من عسل، أو لذْعةٍ بنار، وأما أحبُّ أن أكتويَ".

٣٨٥٨/ ٣٧٠٩ - وعن سَلْمَى خادم رسول اللَّه ﷺ قالت: "ما كان أحدٌ يشتكي إلى رسول اللَّه ﷺ وَجعًا في رأسه، إلا قال: احتَجمْ، ولا وجعًا في رجليه إلا قال: اخْضِبْهما".[حكم الألباني: حسن: المشكاة (٤٥٤٠) - التحقيق الثاني، "الصحيحة" (٢٠٥٩)]

• وأخرجه الترمذي (٢٠٥٤) وابن ماجة (٣٥٠٢)، مختصرًا في الحِنَّاء، وقال الترمذي: حديث غريب، إنما نعرفه من حديث فائد، هذا آخر كلامه.

وفائد -هذا- هو مولى عُبيد اللَّه بن علي بن أبي رافع، وقد وثقه يحيى بن معين، وقال الإمام أحمد وأبو حاتم الرازي: لا بأس به.

وفي إسناده: عبيد اللَّه بن أبي رافع، مولى رسول اللَّه ﷺ، قال ابن معين: لا بأس به، وقال أبو حاتم الرازي: لا يحتج بحديثه، هذا آخر كلامه.

وقد أخرجه الترمذي (٢٠٥٤) من حديث علي بن عبيد اللَّه عن جَدَّته، وقال: وعبيد اللَّه بن علي: أصح، وقال غيره: علي بن عبيد اللَّه بن أبي رافع، لا يعرف بحالٍ، ولم يذكره أحَدٌ من الأئمة في كتاب، وذكر بعده حديث عبيد اللَّه بن علي بن أبي رافع هذا الذي ذكرناه، وقال: فانظر في اختلاف إسناده، وتغير لفظه: هل يجوز لمن يدعي السنة، أو يُنسبُ إلى العلم: أن يحتج بهذا الحديث على هذا الحال، ويتخذه سنة وحجة في خضاب اليد والرجل؟

وسلمى، خادم رسول اللَّه ﷺ بفتح السين وسكون اللام- وهي مولاة صفية بنت عبد المطلب، وهي امرأة أبي رافع مولى رسول اللَّه ﷺ، وأم بنيه، وهي التي قَبَلَت إبراهيم بن

Rujukan halaman ini: مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق، ج 2، ص 597 (SanadKitab #20944, hlm. urut 1189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.