يقرأ كتابه. وقال أبو حاتم الرازي وأبو الحسن الدارقطني: ليس بقوي. وقال الموصلي: أحاديثه عن سفيان مناكير.
٣٩٩٦/ ٣٨٤٠ - وعن أبي قِلابة، عَمَّن أقرأه رسولُ اللَّه ﷺ: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (٢٥) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ﴾ [الفجر: ٢٥ - ٢٦].[حكم الألباني: ضعيف الإسناد]
٣٩٩٧/ ٣٨٤١ - وعن أبي قِلابة، قال: أنبأني مَنْ أقرأهُ النبيُّ ﷺ أو من أقرأه مَنْ أقرأه النبيُّ ﷺ: ﴿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ﴾ [الفجر: ٢٥].[حكم الألباني: ضعيف الإسناد]
٣٩٩٨/ ٣٨٤٢ - وعن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، قال: "حَدَّثَ رسولُ اللَّه ﷺ حديثًا ذكر فيه جبرايل وميكايِل، فقال: جبرايل وميكايل".[حكم الألباني: ضعيف الإسناد]
• في إسناده: عطية العوفي، وهو ضعيف.
٣٩٩٩/ ٣٨٤٣ - وعن محمد بن خازم، قال: "ذكر كيف قراءة جبرايل وميكايل عند الأعمش؟ فحدثنا الأعمش عن سعدٍ الطائي، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، قال: ذكر رسول اللَّه ﷺ صاحب الصور فقال: "عن يمينه جبرايل، وعن يساره ميكايل".[حكم الألباني: ضعيف: المشكاة (٥٥٣٠) التحقيق الثاني]
٤٠٠٠/ ٣٨٤٤ - وعن معمر، عن الزهري -قال معمر: وربما ذكر ابنَ المسيب- قال: "كان النبي ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان يقرؤن: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الفاتحة: ٤] وأول من قرأها: (مَلكِ يوم الدين) مروان".[حكم الألباني: ضعيف الإسناد]
• أخرجه الترمذي (٢٩٢٨) تعليقًا.
مرسلًا ودون قوله: "وأول من قرأها. . إلخ".
وقال أبو داود: هذا أصح من حديث الزهري عن أنس، والزهريِّ عن سالم، عن أبيه.