٤١٤٤/ ٣٩٨١ - وعن ابن عمر ﵄: "أنه رأى رُفْقَةً من أهل اليمن، رِحَالهُمُ الأَدَم، فقال: مَنْ أَحَبَّ أَنْ ينظر إلى أَشْبَهِ رُفْقة كانوا بأصحاب النبي ﷺ فَلْيَنْظُر إلى هؤُلاء".[حكم الألباني: صحيح الإسناد]
٤١٤٥/ ٣٩٨٢ - وعن جابر -وهو ابن عبد اللَّه ﵄ قال: قال لي رسول اللَّه ﷺ: "أَتَّخَذْتُمْ أَنْمَاطًا؟ قلت: وأنَّى لنا الأنماط؟ قال: أَمَا إنَّها سَتَكُونُ لَكُم أَنماط".[حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (٣٦٣١، ٥١٦١) ومسلم (٢٠٨٣) والترمذي (٢٧٧٤) والنسائي (٣٣٨٦).
وفي لفظ لمسلم: قال جابر: "وعند امرأتي نَمَطٌ، فأنا أقول: نَحِّيهِ عني، ونقول: قد قال رسول اللَّه ﷺ: إنها ستكون، فأدَعُها".
وفي البخاري والترمذي نحوه.
٤١٤٦/ ٣٩٨٣ - وعن عائشة ﵂، قالت: "كانت وسادةُ رسول اللَّه ﷺ قال ابن منيع، وهو أحمد- التي ينامُ عليها بالليل من أَدَمٍ، حَشْوُهَا لِيفٌ".[حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (٦٤٥٦) ومسلم (٣٧/ ٢٠٨٢) والترمذي (١٧٦١، ٢٤٦٩) بمعناه.
٤١٤٧/ ٣٩٨٤ - وعن عائشة ﵂، قالت: "كانت ضِجْعَةُ رسول اللَّه ﷺ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيْفٌ".[حكم الألباني: صحيح: ق]
• تخريجه: تقدم في الذي قبله
وأخرجه ابن ماجة بنحوه (٤١٥١).
٤١٤٨/ ٣٩٨٥ - وعن ابنة أم سلمة، عن أم سلمة ﵄، قالت: "كان فراشها حيَالَ مسجد رسول اللَّه ﷺ".[حكم الألباني: صحيح]
• وأخرجه ابن ماجة (٩٥٧) وقال: عن زينب بنت أم سلمة.