بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
٣١ - أول كتاب السنة [٤: ٢٢٣]
٤٥٩٦/ ٤٤٢٨ - عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ "افْتَرَقَتِ اليَهُودُ عَلَى إِحدَى -أَوْ ثِنْتَين- وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَتَفَرَّقَتِ النَّصَارَى عَلَى إِحدَى -أَوْ ثِنْتَينِ- وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَتَفْتَرِقُ أُمَّتي عَلَى ثَلَاثٍ وَسبْعِينَ فِرْقَةً".[حكم الألباني: حسن صحيح: ابن ماجه (٣٩٩١)]
• وأخرجه الترمذي (٢٦٤٠) وابن ماجة (٣٩٩١).
وحديث ابن ماجة مختصرًا. وقال الترمذي: حسن صحيح.
٤٥٩٧/ ٤٤٢٩ - وعن معاوية بن أبي سفيان ﵄: "أنه قام، فقال: أَلَا إنَّ رسول اللَّه ﷺ قام فينا فقال: أَلَا إِنَّ مِنْ قَبْلكُم مِنْ أَهْلِ الكتاب افترقوا على اثنتين وسبعين مِلّة، وإن هذه الملّة ستفترق على ثلاثٍ وسبعين: ثنتان وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، وهى الجماعة".[حكم الألباني: حسن: الصحيحة (٢٠٤) التعلق الرغيب (١/ ٤٤)]
زاد ابن يحيى -وهو محمد- وعمرو -وهو ابن عثمان- في حديثيهما: "وإنه سيخرج من أمتي أقوام تَجَارَى بهم تلك الأهواء كما يَتَجَارَى الْكَلبُ لصاحبه -وقال عمرو- الكلب بصاحبه، لا يبقى منه عرق ولا مِفْصَل إلا دخله".
١/ ٢ - باب مجانبة أهل الأهواء [٤: ٣٢٤]
٤٥٩٨/ ٤٤٣٠ - عن عائشة ﵂، قالت: "قرأ رسول اللَّه ﷺ هذه الآية: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ﴾ إلى ﴿أُولُو الْأَلْبَابِ (٧)﴾ [آل عمران: ٧]، قالت: فقال رسول اللَّه ﷺ: فإذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه، فأولئك الذين سَمَّى اللَّه فاحْذَروهم".[حكم الألباني: صحيح: ق]