الضلالة، وأن المنافق قد يقول كلمة الحق؟ قال: بلى، اجْتَنِب من كلام الحكيم المشتهرات، التي يقال: ما هذه؟ ولا يثْنِينَّك ذلك عنه، فإنه لَعَلَّه أن يُراجِعَ، وَتَلَقَّ الحقَّ إذا سمعتَه. فإن على الحق نورًا".
٤٤٣٨ - وفي رواية: "ولا يُنْئِيَنَّكَ ذلك عنه" مكان "يثنينَّك".
٤٤٣٩ - وفي رواية "المشَبَّهات" مكان "المشتهرات" وقال "لا يُثْنينَّك".
٤٤٤٠ - وفي رواية: قال "بل، ما تشابه عليك من قول الحكيم، حتى تقول: ما أراد بهذه الكلمة؟ "
• وهذا موقوف.
٤٦٠٥/ ٤٤٤١ - وعن عبيد اللَّه بن أبي رافع، عن أبيه ﵄، عن النبي ﷺ قال: "لَا أُلْفِيَنَّ أحَدَكُمْ مُتَّكِئًا على أريكته، يأتيه الأمر من أمري مما أمَرْتُ به، أو نَهَيْتُ عنه، فيقول: لا نَدْرِي: ما وجدنا في كتاب اللَّه اتبعناه".[حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (١٣)]
وأخرجه الترمذي (٢٦٦٣) وابن ماجة (١٣). وقال الترمذي: حسن. وذكر أن بعضهم رواه مرسلًا.
٤٦٠٦/ ٤٤٤٢ - وعن عائشة ﵂، قالت: قال رسول اللَّه ﷺ "مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا مَا لَيْسَ فِيهِ، فَهُوَ رَدٌّ".
قال ابن عيسى -وهو محمد- قال النبي ﷺ: "مَنْ صَنَعَ أمرًا على غير أمرنا فهو رد"[حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (١٤): ق]
• وأخرجه البخاري (٢٦٩٧) ومسلم (١٧١٨) وابن ماجة (١٤) بنحوه.
٤٦٠٧/ ٤٤٤٣ - وعن عبد الرحمن بن عمرو السلمي وحُجْر بن حُجر، قال: "أتينا العِرْباضَ بن سارية -وهو ممن نزل فيه: ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ [التوبة: ٩٢] فسَلَّمنا، وقلنا: أتيناك زائرين، وعائدين، ومُقْتَبِسين، فقال