Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar Sunan Abi Dawud (al-Mundziri) · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 3, halaman 270

  1. كتاب السنة
  2. باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه

وفلانًا، ولم تُعْطِ فلانًا شيئًا، وهو مُؤمنٌ، فقال النبي ﷺ: أوْ مُسْلم، حتى أعادها سعدٌ ثلاثًا، والنبي ﷺ يقول: أو مسلم، ثم قال النبي ﷺ: إني أُعطي رجالًا وأدع مَنْ هُوَ أحَبُّ إلي منهم لا أُعطيه شيئًا، مخافة أن يُكَبُّوا في النار على وجوههم".[حكم الألباني: صحيح: خ (٢١ - مختصره) م (١/ ٩١)]

• وأخرجه البخاري (٢٧) ومسلم (١٥٠) والنسائي (٤٩٩٢، ٤٩٩٣).

"أو" هاهنا بسكون الواو، على معنى الإضراب عن قوله، كأنه قال: بل قل: مسلمًا، ولا تقطع بإيمانه. فإن حقيقة الإيمان وباطن الخلق: لا يعلمه إلا اللَّه وإنما نعلم الظاهر، وهو الإسلام.

وقد تكون "أو" بمعنى التي للشك، أي: لا تقطع بأحدهما دون الآخر.

المعنى: هذه اللفظة التي تطلق على الظاهر أولى في الاستعمال، إذ السرائر مخفية لا يعلمها إلا اللَّه.

وقد حكم النبي ﷺ في أمته على الظواهر.

٤٦٨٤/ ٤٥١٧ - وعن الزُّهْري ﴿قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾ [الحجرات: ١٤] قال: "نُرَى أنَّ الإسلامَ: الكلمةُ، والإيمانَ: العملُ".[حكم الألباني: صحيح الإسناد مقطوع].

٤٦٨٥/ ٤٥١٨ - وعن عامر بن سعد، عن أبيه "أن النبي ﷺ قَسَّمَ بين الناس قَسْمًا، فقلت: أعْطِ فلانًا، فإنه مؤمن، قال: أَوْ مُسلم، إِني لأُعطي الرجل العطاءَ وغَيْرُه أحَبُّ إليَّ منه، مخَافة أنْ يُكَبَّ على وجهه".[حكم الألباني: صحيح: ق]

• وهو طرف من الذي قبله.

وأخرجه البخاري (١٤٧٨) ومسلم (١٥٠).

٤٦٧٧/ ٤٥١٩ - وعن ابن عباس قال: "إن وَفْدَ عبدِ القَيْس لما قدموا على رسول اللَّه ﷺ أمرهم بالإيمان باللَّه، قال: أتدرون ما الإيمانُ باللَّه؟ قالوا: اللَّه ورسوله أعلمُ، قال: شهادةُ أن

Rujukan halaman ini: مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق، ج 3، ص 270 (SanadKitab #20944, hlm. urut 1498)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.