• وأخرجه مسلم (٢٦١٠) والبخاري (٣٢٨٢) والنسائي (١٠٢٢٤ - ١٠٢٢٥ - الكبرى، العلمية).
٤٧٨٢/ ٤٦١٤ - وعن أبي حَرْب بن الأسود، عن أبي ذَرٍّ ﵁، قال: إن رسول اللَّه ﷺ قال لنا: "إذَا غَضِبَ أحدُكم، وهو قائمٌ، فليجْلِسْ، فإن ذهبَ عنه الغضب وإلا فليَضْطَجع".[حكم الألباني: صحيح: المشكاة (٥١١٤)].
٤٧٨٣/ ٤٦١٥ - وعن داود -وهو ابن أبي هند- عن بكر "أن النبي ﷺ بعث أبا ذر -بهذا الحديث".[حكم الألباني: صحيح بما قبله]
• قال أبو داود: وهذا أصحَّ الحديثين.
يريد: أن المرسل أصحُّ.
وقال غيره: إنما يروي أبو حرب عن أبي الأسود عن عمه عن أبي ذر ﵁، ولا يُحفظ له سماع من أبي ذر ﵁.
٤٧٨٤/ ٤٦١٦ - وعن أبي وائل القَاصِّ، قال: "دخلنا على عُروة بن محمدٍ بن السَّعْدِي فكلَّمه رجلٌ، فأغضَبَه، فقام فتوضأ، فقال: حدثني أبي، عن جَدِّي عطيةَ، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إن الغضبَ من الشيطانِ، وإن الشيطان خُلق من النارِ، وإنما تُطْفَأ النارُ بالماء، فإذا غضبَ أحدُكم فليتوضأ".[حكم الألباني: ضعيف: ضعيف الجامع (١٥١٠)].
باب التجاوز في الأمر [٤: ٣٩٦]
٤٧٨٥/ ٤٦١٧ - عن عائشة ﵂ أنها قالت: "ما خُيِّرَ رسولُ اللَّه ﷺ في أمرين إلا اختارَ أيْسَرهما، ما لم يكن إثمًا، فإن كان إثمًا، كان أبعدَ الناس منه، وما انتقمَ رسولُ اللَّه ﷺ لنفسه، إلا أن تُنْتَهك حُرْمةُ اللَّه تعالى، فينتقمَ للَّه بها".[حكم الألباني: صحيح: مختصر الشمائل (٣٠٠): ق]
• وأخرجه البخاري (٣٥٦٠) ومسلم (٢٣٢٧) والترمذي (٣٤٢ - الشمائل).