٤٩٣٠/ ٤٧٦٢ - وعن ابن عباس ﵄ أن النبي ﷺ لعن المخنَّثين من الرجال، والمترجّلاتِ من النساء، وقال: أخرجوهم من بيوتكم، وأخرجوا فلانًا وفلانًا -يعني المخنَثين".[حكم الألباني: صحيح: خ، نحوه، مضى مختصرًا (٤٠٩٧)]
• وأخرجه البخاري (٥٨٨٦، ٦٨٣٤) والترمذي (٢٧٨٥) والنسائي (٩٢٥٤ - الكبرى) وابن ماجة (١٩٥٤).
وقد تقدم في كتاب اللباس.
٢٦/ ٥٤ - باب في اللعب بالبنات [٤: ٤٣٨]
٤٩٣١/ ٤٧٦٣ - عن عائشة ﵂، قالت: "كُنْتُ ألعبُ بالبناتِ، فرُبَّما دخلَ رسول اللَّه ﷺ، وعندي الجوارِي، فإذا دخلَ خَرَجْنَ، وإذا خرجَ دَخَلْنَ".[حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (١٩٨٢): ق]
• وأخرجه البخاري (٦١٣٠) ومسلم (٢٤٤٠) والنسائي (٣٣٧٨) وابن ماجة (١٩٨٢) بنحوه.
٤٩٣٢/ ٤٧٦٤ - وعنها ﵂، قالت: "قَدِمَ رسولُ اللَّه ﷺ من غَزْوة تَبُوكَ، أو خيبرَ، وفي سَهْوَتهَا سِتْر، فهبَّتْ ريحٌ، فكشفتْ ناحيةَ السترِ عن بناتٍ لعائشة لُعَبٍ، فقال: ما هَذَا يَا عَائِشَةُ؟ قالت: بناتي، ورأى بينهن فرسًا له جَناحان من رِقاع، فقال: مَا هَذَا الَّذِي أَرَى وَسَطَهُنَّ؟ قالت: فرس، قال: وما هذا الذي عليه؟ قالت: جناحان، قال: فَرَسٌ له جَنَاحانِ؟ قالت: أما سمعتَ أنَّ لسليمان خَيْلًا لها أجنحةٌ؟ قالت: فضحك، حتى رأيتُ نواجِذه".[حكم الألباني: صحيح: آداب الزفاف (١٧٠)]
• وأخرجه النسائي (٨٩٠١ - الكبرى، الرسالة).