• وأخرجه مسلم (١٠٠٥).
٢٩/ ٦١ - باب في تغيير الأسماء [٤: ٤٤٢]
٤٩٤٨/ ٤٧٨١ - عن عبد اللَّه بن أبي زكريا، عن أبي الدرداء ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ وَأَسْماءِ آبَائِكُمْ، فَأَحْسِنُوا أَسْمَاءَكم".[حكم الألباني: ضعيف: تخريج الكلم (٢١٥) المشكاة (٤٧٦٨) الضعيفة (٥٤٦٠)]
• عبد اللَّه بن أبي زكريا: كنيته أبو يحيى، خزاعي دمشقي، ثقة عابد، لم يسمع من أبي الدرداء، فالحديث منقطع، وأبوه أبو زكريا: اسمه إياس بن يزيد.
٤٩٤٩/ ٤٧٨٢ - وعن ابن عمر ﵂، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "أحَبُّ الأسماء إلى اللَّه تعالى: عبد اللَّه، وعبد الرحمن".[حكم الألباني: صحيح: الإرواء (١١٧٦): م]
• وأخرجه مسلم (٢١٣٢) والترمذي (٢٨٣٣، ٢٨٣٤) وابن ماجة (٣٧٢٨).
وذلك لما فيهما من الإقرار بالعبودية، وتبعها إضافة العبودية إلى سائر أسماء اللَّه تعالى، كعبد الملك، وعبد السلام، وعبد العزيز، وأصدقها: الحارث، لأن العبد دائمًا في حرث وكسب، وهَمَّام: من هممت بالشيء وليس أحد إلا وهو يهمّ بالشيء.
ولما في الحرب من المكاره، وفي "مُرة" من المرارة.
٤٩٥٠/ ٤٧٨٣ - وعن أبي وهب الجشمي ﵁ وكانت له صُحبة- قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "تَسَمَّوْا بأسماء الأنبياء، وأحبُّ الأسماء إلى اللَّه: عبد اللَّه، وعبد الرحمن، وأصدَقُهَا: حارث وهمام، وأقبحها: حَرْبٌ وَمُرَّة".[حكم الألباني: صحيح: دون قوله: "تسموا بأسماء الأنبياء" الصحيحة (٩٠٤ و ١٠٤٠)]
• وأخرجه النسائي (٣٥٦٥).
٤٩٥١/ ٤٧٨٤ - وعن أنس ﵂، قال: "ذهبتُ بعبد اللَّه بن أبي طَلْحة إلى النبي ﷺ حين وُلد، والنبي ﷺ في عَبَاءةٍ يَهْنَأُ بَعِيرًا له قال: هَلْ مَعَكَ من تَمْر؟ قلت: نعم، قال: فناولته