وحديث ابن عَجلان -الذي أشار إليه- أخرجه الترمذي (٢٨٤١)، وقال: حسن صحيح.
وحديث محمد بن سيرين: تقدم.
وحديث أبي الزبير -هذا- هو الذي ذكره في هذا الباب.
باب في الرخصة في الجمع بينهما [٤: ٤٤٨]
٤٩٦٧/ ٤٨٠٢ - عن محمد بن الحنفية ﵀ قال: قال علي ﵁، قلت: "يا رسول اللَّه، إِنْ وُلِد لي من بعدك ولد: أُسَمِّيه باسمك، وأكنيه بكنيتك؟ قال: نعم".[حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٣٠١٢)]
ولم يقل أبو بكر -يعني ابن أبي شيبة- "قلت" قال "قال علي ﵁ للنبى ﷺ".
• وأخرجه الترمذي (٢٨٤٣). وقال: صحيح.
٤٩٦٨/ ٤٨٠٣ - وعن عائشة ﵂، قالت: "جاءت امرأةٌ إلى رسولِ اللَّه ﷺ، فقالت: يا رسولَ اللَّه، إني قد ولدتُ غلامًا، فسَمَّيته محمدًا، وكَنَيته أبا القاسم، فذكر لي أنك تكره ذلك، فقال: مَا الذِي أَحَلَّ اسْمِي، وَحَرَّمَ كُنْيَتِي؟ أَوْ مَا الذِي حَرَّمَ كُنْيَتِي، وَأَحَلَّ اسمِي؟ ".[حكم الألباني: ضعيف: الروض النضير (٨٠٨)، مختصر التحفة]
٣١/ ٦٩ - باب ما جاء في الرجل يتكنى وليس له ولد [٤: ٤٤٨]
٤٩٦٩/ ٤٨٠٤ - عن ثابت -وهو البُناني- عن أنس بن مالك ﵁، قال: "كان رسولُ اللَّه ﷺ يدخل علينا، ولي أخٌ صغير يُكْنَى أبا عُمير، وكان له نُغَرٌ يلعبُ به، فمات، فدخل عليه النبي ﷺ ذاتَ يومٍ، فرآه حزينًا، فقال: ما شأنه؟ قالوا: مَاتَ نُغَرُه، فقال: أَبَا عُمَير، مَا فَعَلَ النُّغَير".[حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (٣٧٢٠): ق]