اسْتَمَعَ إلَى حَديثِ قَوْمٍ يَفرُّونَ بِهِ مِنْهُ: صُبَّ في أُذُنِهِ الآنُكُ يَوْم القيامة".[حكم الألباني: صحيح: الترمذي (١٨٢٠): خ، م. دون الشطر الثاني]
• وأخرجه البخاري (٧٠٤٢) والترمذي (١٧٥١) والنسائي (٥٣٥٨ - ٥٣٥٩) ومسلم (٢١١٠) وابن ماجة (٣٩١٦).
٥٠٢٥/ ٤٨٦٥ - وعن أنس بن مالك ﵁، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "رأيتُ الليلةَ كأنَّا في دَارِ عُقْبَةَ بن رافع، وأُتِينَا بِرُطَبٍ مِنْ رُطَبِ ابْنِ طَابٍ، فأوَّلْتُ: أنَّ الرِّفعة لنا في الدُّنيا، والعاقبة في الآخرة، وأنَّ دِيننا قد طابَ".[حكم الألباني: صحيح: م (٧/ ٥٦ - ٥٧)]
• وأخرجه مسلم (٢٢٧٠) والنسائي (٧٦٤٤ - الكبرى).
٤٣/ ٨٩ - باب ما جاء في التثاؤب [٤: ٤٦٥]
٥٠٢٦/ ٤٨٦١ - عن ابن أبي سعيد الخدري، عن أبيه ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيُمْسِكْ عَلَى فِيهِ، فإنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ".[حكم الألباني: صحيح: الضعيفة تحت الحديث (٢٤٢٠): م]
• وأخرجه مسلم (٢٩٩٥).
٥٠٢٧/ ٤٨٦٢ - وفي رواية قال: "في الصلاة، فَلْيَكْظِمْ ما استطاعَ".[حكم الألباني: صحيح: م، انظر ما قبله]
• وأخرجه مسلم (٥٩/ ٢٩٩٥).
٥٠٢٨/ ٤٨٦٣ - وعن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إنَّ اللَّه يُحِبُّ الْعُطَاسَ، وَيَكْرَهُ التّثَاؤُبَ، فإِذا تَثَاءَبَ أحَدُكم فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ، وَلَا يَقُلْ: هاه، هاه، فَإِنَّمَا ذَلِكُمْ مِنْ الشَّيْطَانِ، يَضْحَكُ مِنْهُ".[حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٢٩٠٧): خ]
• وأخرجه البخاري (٣٢٨٩) والترمذي (٣٧٠)، (٢٧٤٦) والنسائي (٢١٤ - عمل اليوم والليلة) ومسلم مختصرًا (٢٩٩٤).