٥١٧٢/ ٥٠٠٩ - وعن أبي هريرة ﵁، أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: "مَنِ اطَّلَعَ فِي دَارِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ، فَفَقَؤُا عَيْنَهُ، فَقَدْ هَدَرَتُ عَيْنَه".[حكم الألباني: صحيح: الإرواء (٢٢٢٧): ق، نحوه]
• وأخرجه البخاري (٦٨٨٨) ومسلم (٢١٥٨) والنسائي (٦٨٦٠، ٦٨٦١).
٥١٧٣/ ٥٠١٠ - وعنه أن النبي ﷺ قال: "إذَا دَخَلَ الْبَصَرُ فَلَا إِذْنَ".[حكم الألباني: ضعيف: الضعيفة (٢٥٨٦)]
• في إسناده: كثير بن زيد الأسلمي مولاهم المدني، أبو محمد: ولا يحتج به.
٥١٧٤/ ٥٠١١ - وعن طلحة -وهو ابن مُصَرِّف- عن هُزَيلٍ -وهو ابن شُرحبيل- قال: "جاءَ رَجُل -قال عثمان، وهو ابن أبي شيبة- سعْدٌ -وهو ابن أبي وقاص- فوقفَ على بابِ النبي ﷺ يستأذن، فقام على الباب -قال عثمان: مُسْتَقْبِلَ الباب- فقال له النبي ﷺ: هكذا عنك، وهكذا، فإنما الاسْتِئْذَان مِنَ النَّظَرِ".[حكم الألباني: صحيح: التعليق الرغيب (٣/ ٢٧٣)]
٥١٧٥/ ٥٠١٢ - وعن طلحة بن مُصَرِّفٍ، عن رجُل، عن سَعْدِ، نحوه عن النبي ﷺ.[حكم الألباني: صحيح]
٦٤/ ١٢٧ - ١٢٨ - باب كيف الاستئذان [٤: ٥٠٩]
٥١٧٦/ ٥٠١٣ - وعن عمرو بن أبي سفيان، أن عمرو بن عبد اللَّه بن صفوان أخبره، عن كَلَدَةَ بن حَنْبَل: "أن صفوان بن أُمَيَّة بعثه إلى رسول اللَّه ﷺ بِلَبنٍ، وَجَدَايَةٍ، وَضَغَابِيسَ، والنبيُّ ﷺ بأعلى مكة، فَدَخَلْتُ، ولم أُسَلِّم، فقال: ارجع، فَقُلْ: السَّلَامُ عليكم -وذاك بعد ما أسلم صفوان بن أمية".[حكم الألباني: صحيح: الترمذي (٢٨٦٥)]
• وأخرجه الترمذي (٢٧١٠).
قال عمرو: وأخبرني ابن صفوان بهذا أجمعَ عن كَلَدَة بن حنبل، ولم يقل "سمعته منه".