وقال البخاري: وحديث أسامة بن زيد هو غير محفوظ، غلط فيه أسامة بن زيد. هذا آخر كلامه.
فأما أسامة بن زيد: فهو الليثي، مولاهم المدني، وقد احتج به مسلم، واستشهد به البخاري.
وأما عثمان بن عمر: فهو أبو محمد عثمان بن عمر بن فارس البصري، وقد اتفق البخاري ومسلم على الاحتجاج بحديثه.
وجعل بعضهم الصلاة عليه -بمعنى الدعاء- زيادة خصوصية له، وتفضيلًا له على سائر أصحابه.
٣١٣٧/ ٣٠٠٨ - وعنه: "أن النبي ﷺ مَرَّ بحمزة، وقد مُثِّلَ به، ولم يُصَلِّ على أحدٍ من الشهداء غيره".[حكم الألباني: حسن]
٣١٣٨/ ٣٠٠٩ - وعن جابر بن عبد اللَّه: "أن رسول اللَّه ﷺ كان يجمع بين الرجلين من قَتْلَى أحد، ويقول: أيُّهُمَا أكثرُ أخذًا للقرآن؟ فإذا أُشير له إلى أحدهما قدمه في اللَّحد، وقال: أنَا شَهِيدٌ على هؤلاء يوم القيامة، وأمر بدفنهم بدمائهم، ولم يغسلهم".[حكم الألباني: صحيح: خ]
• وأخرجه البخاري (١٣٤٣) والترمذي (١٠٣٦) وابن ماجة (١٥١٤) والنسائي (١٩٥٥).
٣١٣٩/ ٣٠١٠ - وفي رواية: "يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب الواحد".[حكم الألباني: صحيح: خ]
• وأخرجه البخاري (١٣٤٧) والترمذي (١٠٣٦) والنسائي (١٩٥٥) وابن ماجة (١٥١٤).