Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqshur wal Mamdud (al-Qali) · Pengarang: أبو علي القالي

Baca halaman 226

  1. المقصور المضموم
  2. هذا باب ما جاء من المقصور على فعل من الأسماء والصفات

ويقال إن النمل إذا أحست بندى الأرض, ترفعت إلى زباها خوفا من السيل, فيستدل بذلك - من فعلها - / على كثرة المطر وخصب السنة. قال الكميت:

فأصبحت منهم فوق علياء صعبة ... إذا بلغت تلك السيول زيى النمل

وقال العجاج:

فقد علا الماء الزبى فلا غير

- والسرى: سير الليل يكتب بالياء. قال الشاعر:

وأطلحها سراى وبعد همي ... وأبدلهما صريفًا باجترار

ويقال سريت وأسريت, إذا سرت ليلا.

وقال أبو حاتم: السرى مؤنثة, يقال طالت سراهم, وهى سير الليل خاصة دون النهار, وقال جران العود النميرى:

طالت سراهم فذاقوا مس منزلةٍ ... فيها وقوعهم والنوم تحليل

يقول: قليل بمنزلة تحلة القسم فى القلة. وأما قول لبيد:

قلت هجدنا فقد طال السرى ... وقدرنا إن خنا الدهر غفل

فإنما حذف التاء من طال, لأنه فعل متقدم. قال: وسمعت من أعراب تميم من ينشد:

Rujukan halaman ini: المقصور والممدود لأبي علي القالي، ص 226 (SanadKitab #20949, hlm. urut 223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.