- وسواء: بمعنى وسط. قال الله تعالى: ﴿فقد ضل سواء السبيل﴾ [البقرة ٢/ ١٠٨, والمائدة ٥/ ١٢, والممتحنة ٦٠/ ١] أراد وسط السبيل. وقال الله تعالى: ﴿فرآه فى سواء الجحيم﴾ [سورة الصافات ٣٧/ ٥٥] أى فى وسط الجحيم. وقال حسان بن ثابت يرثى النبى ﵇:
يا ويح أنصار النبى ورهطه ... بعد المغيب فى سواء الملحد
وقال الأصمعى: قال عيسى بن عمر: كنت أنسخ بالليل حتى ينقطع سوائى. وقال آخر:
سحيرا وأعجاز النجوم كأنها ... سوار تدلى من سواء أميل
وليلة السواء: ليلة ثلاث عشرة. لأن فيها يستوى القمر ويتسق, وهى ليلة التمام, والبدر: ليلة أربعة عشرة, وليلة النصف يقال لها ميسان, والليالى البيض: السواء والبدر والنصف. ويقال من البدر قد أبدرنا وفى ليلة السواء قد أسوينا, ومن نصف الشهر قد أنصفنا.
وسواء بمعنى: حذاء ممدود أيضا. وحكى ابن الأنبارى عن الفراء: زيد سواء عمرو, بمعنى زيد حذاء عمرو, لم يزد على هذا شيئا. قال أبو على: معناه عندى زيد محاذ لعمر فى القدر. وقال أبو بكر: وكذلك سواء بمعنى معتدل. وقال الله جل ثناؤه: ﴿سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون﴾ [سورة البقرة ٢/ ٦] فمعناه معتدل عندهم الإنذار وترك الإنذار. وقال الشاعر: