Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqshur wal Mamdud (al-Qali) · Pengarang: أبو علي القالي

Baca halaman 376

  1. الممدود المفتوح
  2. هذا باب ما جاء من الممدود على مثال فعلاء من الأسماء والصفات

أما خواص رجال فينو أبى بكر وأما جهراء الحى فبنو جعفر. وقال: نصب خواص على طريق الصفة, أراد فى خواص رجال.

وقال أبو الحسن بن كيسان: نصبها على التفسير.

ونعجة جهراء وكبش أجهر والجمع منهما جهر, وقد جهر جهرًا وهو الذى لا يبصر فى الشمس, وكذا كل ضعيف البصر فى الشمس, يقال له أجهر وللمؤنث / جهراء. وقال الأصمعى: الأعشى بالليل والأجهر بالنهار.

وحكى أبو زيد أنه سمع قوما من العرب يقولون: نسمى الرابية العريضة السهلة جهراء, ممدود.

- والجهلاء: من قولهم جاهلية جهلاء أى شديدة.

- والجوزاء: برج من بروج السماء. والعرب تقول «إذا طلعت الجوزاء, توقدت المعزاء, وكنست الظباء, وعرقت العلباء, وطاب الخياء». وقال أبو زبيد:

أى ساع سعى ليقطع شربى ... حين لاحت للصابح الجوزاء

- والجرباء: السماء الدنيا. قال أبو على: وإنما سميت جرباء, شبهت بالجرباء من الإبل, لأن الكواكب تظهر فيها كظهور الجرب بالجرباء. قال أسامة ابن الحارث الهذلى:

أرته من الجرباء فى كل منظر ... طبابًا فمأواه النهار المراكد

- والجداء: التى قد انقطع لبنها من الشاء والإبل, كذا قال الأصمعى.

ويقال أيضا شاة جداء: إذا انقطع خلفها. قال أبو على: الجد: القطع ولذلك قيل للتى انقطع خلفها والتى انقطع لبنها: جداء. ويقال «صرحت بجداء وجلداء, وجلدان وجد» يضرب مثلا للأمر إذا بان.

-

Rujukan halaman ini: المقصور والممدود لأبي علي القالي، ص 376 (SanadKitab #20949, hlm. urut 371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.